قصة مؤثرا جداقصص واقعية

كان هناك رجل طاغية يملك عددا من العبيد يعاملهم معاملة قاسية

مجرد قصة 

كان هناك رجل طاغية يملك عددا من العبيد يعاملهم معاملة قاسية يضربهم بالسياط و لا يسمح لهم بالراحة ، و يتمنن عليهم بالطعام ففكر احد العبيد ان يهرب من جحيم هذا الرجل

و كانت هناك غابة قريبة من قصر الطاغية ، فدخلها هذا العبد حتى تحجبه الاشجار فلا يراه احد

و لما اكتشف الطاغية هروب العبد ، اقسم ليبحث عنه ،

و ليأتي به و ليعذبنه عذابا شديدا

و بينما العبد يمضى فى الغابة ….. شاهد اسد جالس على الارض و رفع احدى رجليه

و هو يتألم والدموع تسيل من عينه ….. فخاف منه و رأى فى رجله قطعة حديد لا يستطيع المشى بها ،

بدأ العبد في شجاعة يعالج رجل الأسد حتى اخرجها

و قطع من ثوبه قطعة قماش و ربط بها رجل الأسد .. فنظر اليه الأسد نظرة شكر…..

 

فى ذلك الوقت ارسل الطاغية عددا من رجاله للقبض على العبد الهارب حتى أحدهم شاهده 

، و اتوا به امام سيده فاقسم الطاغية ان يقتله شر قتله

و امر باصطياد اسد و تجويعه ثلاثة ايام ، ثم رمى بالعبد امامه ، وتقدم الأسد و عرف العبد

 

 

الذى اخرج له قطعة الحديد من رجلة ….. فاخذ يتمسح فيه و لا يؤذيه رغم جوعه

و عجب الطاغية و انتظر ان يفتك الأسد بالعبد ، لكنن الأسد وقف بعيدا ينظر فى حنان

الى العبد ، فسأل الطاغية العبد عن سر موقف الأسد 

فقص العبد عليه ما حدث بينه و بين الأسد ، و انه استخرج له قطعة حديد كانت عالقة في رجلة من أثر مصيدة ، و لم ينس هذا الجميل

فقال الطاغية ” اذا كان هذا هو خلق الحيوان المفترس افلا اصفح انا عن هذا العبد ………..”

 و عفا عنه و اقسم ان يعامل عبيده معاملة حسنه ، فان ذلك يجعلهم اكثر اخلاصا و حبا له

 

و هكذا يعلمنا الاسلام ان المعروف لا يضيع

و ان العمل الصالح يعود على صاحبه بالخير.

Back to top button