قصة وعبرة الجوال طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون

قصة_وعبرة ( الجوال ) طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون. وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ، فأثار أحد المواضيع عاطفتها فحزنت . وصادف ذلك دخول زوجها البيت، فسألها: ما الذي يبكيكِ ؟فقالت: موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ. فسألها: وماذا كتب ؟ فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك! فأخذ يقرأ:إلهي، أسألك هذا المساء طلباً خاصاً جداًوهو أن تجعلني جوالاََ 😳

فأنا أريد أن أحل محله ! أريد أن أحتل مكاناً خاصاًفي البيت ! وأصبح مركز اهتمام أبي وأمي وإخوتي ، فيسمعونني وينظرون لي دون مقاطعة أو توجيه أسئلة،أريد أن أحظى بالعناية التي يحظى بها الجوالأريد أن أكون بصحبة أبي وامي عندما يصلان إلى البيتمن العمل أو من السوق أو من زيارة أقاربي حتى وهما مرهقان ، وأريد من أمي خاصة أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة،😔

وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي.أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباًلتقضي وقتها معي ! وأخيرا أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على إسعادهم والترفيه عنهم جميعاً.يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش مثل أي جوالانتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ وقال:يا إلهي، إنه فعلاً طفل مسكين، ما أسوأ أبويه!! فبكت المعلمة وقالت: إنه الموضوع الذي كتبه ولدنا.إن #

الجوال يفرض علينا نفسه شئنا أم أبيناولا يسمح لنا بمناقشته، وغالبا ما ينغص علينا حياتنا.ويحرمنا من الإهتمام بأطفالنا هي دعوة لك عزيزي الأب .. عزيزتي الأم ..لقضاء بعض الوقت مع أولادكم،فهم أحق من الجوال بهذه الأوقات